الشيخ حسين بن جبر
376
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
الطاقي على أصحابه ، فقال : إنّ هذا صاحبكم قد حكّم في دين اللّه ، فشأنكم به ، فضربوا الضحّاك بأسيافهم « 1 » . وقال القاضي التنوخي في جواب ابن المعتزّ : وعبت علياً في الحكومة بينه * وبين ابن حربٍ في الطغام الأشائب وقد حكّم المبعوث يوم قريظةٍ * ولا عيب في فعل الرسول لعائب ابن العودي : وقالوا علي كان في الحكم ظالماً * ليكثر بالدعوى عليه التظلّم وقالوا دماء الناس ظلماً أراقها * وقد كان في القتلى بريءٌ ومجرم ( فقلت لهم مهلًا عدمتم صوابكم * وصيّ النبي المصطفى كيف يظلم ألم يك قد زكّاه في غير موضعٍ * على ما رواه الناقل المتفهّم وقالوا علي الحقّ معه فسلّموا * له وأطيعوا اللَّه فيه لتسلم فإن يك هذا غير حقٍّ فقد ظلم * علياً ومن زكّاه لا شكّ أظلم ) « 2 » فصل في مسائل وأجوبة سئل الباقر « 3 » عليه السلام لأيّ علّة ترك أمير المؤمنين عليه السلام فدك لمّا ولي الناس ؟ فقال : للاقتداء برسول اللّه صلى الله عليه وآله لمّا فتح مكّة ، وقد باع عقيل داره ، فقيل : ألا ترجع إلى دارك ؟ فقال : وهل ترك عقيل لنا داراً ، إنّا أهل بيت لا نسترجع شيئاً يؤخذ « 4 » منّا
--> ( 1 ) إختيار معرفة الرجال 2 : 426 - 429 برقم : 330 . ( 2 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 3 ) في « ع » : الصادق عليه السلام . ( 4 ) في « ع » : اخذ .